ابن عساكر

363

تاريخ مدينة دمشق

قال كأني بالأسود الديداني ( 1 ) من أولاد حام قد دلى الحجر الأسود من القنطرة السابعة من مسجدي هذا يقال له رخمة وذكروا اسمه بالخاء رخمة قال فلما دخلوا المسجد قال السيد القرمطي يا رخمة بالخاء قم فقام اسود ديداني من أولاد حام كما ذكر أمير المؤمنين فأعطاه الحجر وقال اطلع إلى سطح المسجد ودل الحجر فأخذه وطلع فجاء يدليه من القنطرة الأولى وكان انسانا دفعه إلى الثانية وكان كلما أراد أن يدليه من قنطرة مشى إلى قنطرة أخرى حتى وصل إلى القنطرة السابعة فدلاه منها فكبر الناس بقول ( 2 ) أمير المؤمنين وتصحيح ( 3 ) قوله . 1435 الحسن بن محمد بن الحسن بن زكرويه ( 4 ) التميمي الأنباري قدم دمشق وسمع منه عبد الله السمرقندي أنبأنا أبو محمد بن السمرقندي ونقلته من خطه أنشدني الحسن بن محمد بن الحسن بن زكرويه الأنباري التميمي لبعضهم : * أجاب رحيلي داعي البين اذكرها * فصاح غراب البين جهدا فاسمعا وفارقني الغي وقد كان مؤنسي * وبدد شملا بعدما كان جمعا وفارقت أرضا كنت فيها وبلدة * ربيت بها مذ كنت طفلا ومرضعا وأعظم ما يلقى الفتى من مصيبة * يفارق أرضا كان فيها ترعرعا * 1436 الحسن بن محمد بن الحسن أبو علي الساوي الفقيه الصوفي الأصولي الشافعي ( 5 ) سكن دمشق وحدث بها وكان قد سمع أبا محمد الحسن بن محمد الحلال وأبا -

--> ( 1 ) كذا ، وفي مختصر ابن منظور : الدنداني . ( 2 ) المختصر : بتولي . ( 3 ) المختصر : وبصحيح . ( 4 ) إعجامها بالأصل غير واضح وقد تقرأ " ذكروه " والمثبت عن الوافي بالوفيات 12 / 220 كناه أبا القاسم الأنباري الشاعر . وذكر من شعره أبياتا منها : لعل خزامي جاسم يتنسم * فتبرد أنفاسي التي تتضرم ( 5 ) ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي 4 / 332 والوافي بالوفيات 12 / 266 والساوي نسبة إلى ساوة : بلدة بين الري وهمذان ( الأنساب ) .